المواقيت اليومية: ماذا يحسب الموقع؟
يعرض الموقع الفجر والشروق والظهر والعصر والمغرب والعشاء، ويعرض بجانبها تاريخ الحساب والموقع وطريقة الحساب حتى لا تكون الأرقام مجرد أوقات منفصلة عن إعداداتها. الوقت المعروض بالدقيقة هو نتيجة تحويل العلامة الشمسية إلى وقت محلي، وليس نصًا شرعيًا مستقلًا.
الترتيب الزمني: الفجر ← الشروق ← الظهر ← العصر ← المغرب ← العشاء. ويُفضّل أن يظهر أيضًا العد التنازلي للصلاة التالية مع اسمها بدل الاكتفاء بجدول ثابت.
المرجع الشرعي: صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب أوقات الصلوات؛ ومنه حديث 612 وحديث 613 في بيان حدود الأوقات.
الفجر: العلامة الشرعية والحساب الفلكي
العلامة الشرعية لدخول الفجر هي ظهور الفجر الصادق، وينتهي وقته بطلوع الشمس. أما البرنامج فلا يرى الأفق بعينه، ولذلك يستعمل نموذجًا فلكيًا يقدّر انخفاض مركز الشمس تحت الأفق بدرجة معلنة. لهذا السبب قد تختلف النتيجة باختلاف زاوية الفجر.
معلومات الحساب التي يعرضها الموقع: اسم طريقة الحساب، الإحداثيات، التاريخ، والمنطقة الزمنية، مع تنبيه عندما يتعذر تطبيق قاعدة الحساب المعتادة.
هذا التفريق مهم لأن الحديث يربط الحكم بعلامة الفجر وطلوع الشمس، بينما الزاوية أداة حسابية لتقريب العلامة.
الشروق: لماذا ليس مجرد رقم ثابت؟
الشروق هو ظهور قرص الشمس عند الأفق الظاهري، والحساب الفلكي يراعي تقريبًا حجم قرص الشمس والانكسار الجوي. لذلك لا يساوي الحساب البسيط الذي يفترض أن مركز الشمس عند ارتفاع صفر بالضبط.
يمكن للموقع عرض «الشروق» كحد نهاية وقت الفجر، مع تنبيه مستقل إلى أن الشروق ليس صلاة من الصلوات الخمس. نموذج NOAA لحساب الشروق يستخدم تصحيحًا يقارب 90.833° للزاوية الذروية الظاهرية بسبب الانكسار وحجم قرص الشمس.
الظهر والزوال الشمسي
يدخل الظهر بعد زوال الشمس عن وسط السماء. حسابيًا يُستخرج الظهر الشمسي من خط الطول ومعادلة الزمن، ثم يحول إلى الساعة المحلية وفق المنطقة الزمنية والتوقيت الصيفي إن وجد.
لماذا يختلف الظهر بين مدينتين؟ لأن خط الطول يؤثر في وقت وصول الشمس إلى الزوال، بينما الساعة الرسمية قد تكون مشتركة بين مدن متباعدة شرقًا وغربًا. لذلك لا ينبغي استخدام «12:00» كتعريف للظهر.
معادلات NOAA لحساب الظهر الشمسي تعتمد على خط الطول ومعادلة الزمن.
العصر: معامل الظل وموضع الخلاف
الحساب الفلكي للعصر يحتاج إلى تحديد ارتفاع الشمس الذي تصبح عنده نسبة الظل المطلوبة متحققة. من أشهر الإعدادات معامل ظل 1، وتوجد إعدادات تعتمد معامل ظل 2. اختلاف المعامل يغيّر وقت العصر، وقد يكون الفرق ملحوظًا خصوصًا في بعض الفصول.
في واجهة الموقع: لا يكفي كتابة «طريقة العصر»؛ يجب إظهار القيمة نفسها، مثل «معامل ظل 1» أو «معامل ظل 2»، حتى يستطيع المستخدم إعادة إنتاج المقارنة مع تطبيق آخر.
والمرجع الشرعي يبين دخول العصر ضمن حدود مرتبطة بوقت الظهر وحال الشمس، مع روايات تبين امتداد الوقت.
المغرب: غروب الشمس والأفق
يدخل المغرب بغروب الشمس. فلكيًا يعتمد وقت الغروب على خط العرض وخط الطول والتاريخ وارتفاع الموقع والانكسار الجوي والنموذج المستخدم للأفق الظاهري.
لهذا قد يظهر فرق صغير بين مصدرين حتى مع تطابق المدينة؛ وعند المقارنة ينبغي التأكد من الإحداثيات الدقيقة، لا اسم المدينة فقط. نموذج NOAA يحسب الشروق والغروب مع تصحيح للانكسار الجوي وحجم قرص الشمس.
العشاء: الشفق وزاوية الشمس
يرتبط العشاء بزوال الشفق. في الحساب الفلكي تُستخدم زاوية انخفاض الشمس تحت الأفق لتقدير هذا الحد، وتختلف الزاوية بين طرق الحساب. لذلك قد ترى فارقًا أكبر في العشاء مقارنة بالمغرب.
المناطق ذات الشفق الطويل: قد لا تصل الشمس إلى الزاوية المعتادة في بعض الأيام، ولذلك تحتاج طريقة الحساب إلى قاعدة لخطوط العرض العليا. يجب أن يوضح الموقع عند استخدام هذه القاعدة بدل أن يعرض رقمًا وكأنه نتيجة عادية.
تؤكد المصادر الشرعية أن وقت العشاء مرتبط بذهاب الشفق، بينما الدرجة الفلكية وسيلة حسابية لتقدير ذلك.
الموقع الجغرافي: خط العرض وخط الطول
خط العرض: يؤثر في ارتفاع الشمس وطول النهار والليل ومدة الشفق، ويصبح أثره أكبر في المناطق البعيدة عن خط الاستواء.
خط الطول: يؤثر في وقت الزوال الشمسي؛ ولذلك يمكن أن تختلف مواقيت مدينتين في المنطقة الزمنية نفسها.
الارتفاع: قد يؤثر في الأفق المرئي ووقت الشروق والغروب، خصوصًا عند المقارنة بين موقع مرتفع وموقع قريب من مستوى سطح البحر.
الحسابات الشمسية تعتمد الموقع والتاريخ، ولذلك ينبغي حفظ الإحداثيات مع إعدادات اليوم عند إنشاء أي جدول.
التاريخ والمنطقة الزمنية والتوقيت الصيفي
المواقيت ليست أرقامًا صالحة لكل الأيام. يجب حسابها للتاريخ المحلي الصحيح، ثم تحويلها من الزمن الشمسي إلى الساعة الرسمية للمنطقة الزمنية.
خطأ شائع: استخدام تاريخ UTC بدل التاريخ المحلي قد يسبب ظهور مواقيت اليوم السابق أو التالي قرب منتصف الليل. لذلك ينبغي أن يعتمد الموقع التاريخ المحلي للمستخدم عند طلب المواقيت.
كما يجب إعادة الحساب إذا تغيرت المنطقة الزمنية أو التوقيت الصيفي، لا مجرد إضافة أو طرح ساعة يدويًا من نتائج قديمة.
معادلة الزمن والظهر الشمسي
الوقت الشمسي الظاهري لا يتحرك بنفس السرعة تمامًا مع الساعة المتوسطة؛ لذلك تدخل «معادلة الزمن» في حساب الظهر الشمسي. هي قيمة فلكية تتغير خلال السنة، وليست ثابتًا يمكن حفظه لكل الأيام.
عند شرح الفرق بين تطبيقين، يجب عدم اختزال المسألة في «فرق التوقيت» فقط؛ فقد يكون أحد التطبيقين يستخدم نموذجًا أو تحويلًا زمنيًا مختلفًا.
معادلات NOAA المنشورة لحساب الظهر والشروق والغروب توضح دور خط الطول ومعادلة الزمن.
الانكسار الجوي وحجم قرص الشمس
السماء ليست فراغًا بصريًا مثاليًا؛ انكسار الضوء في الغلاف الجوي يجعل الشمس المرئية تظهر أعلى قليلًا من موضعها الهندسي، كما أن للشمس قرصًا لا نقطة. لذلك تستخدم نماذج الشروق والغروب تصحيحًا تقريبيًا.
هذا يفسر لماذا لا ينبغي مقارنة نتيجة فلكية مبسطة بنتيجة تستخدم تعريف «الشروق الظاهري» ثم وصف أحدهما بأنه خطأ دون فحص النموذج. NOAA يذكر أن الانكسار يتأثر أيضًا بضغط الهواء والرطوبة، وأن دقة التصحيح ليست مطلقة.
خطوط العرض العليا والاستثناءات
كلما ارتفع خط العرض قد تطول فترة الشفق، وفي بعض مواسم السنة قد لا يتحقق انخفاض الشمس المطلوب للفجر أو العشاء. هنا لا يجوز للموقع أن يخفي المشكلة؛ بل يعرض اسم قاعدة خطوط العرض المستخدمة، ويبين أن النتيجة تقديرية وفق تلك القاعدة.
يفضل أن يتيح الموقع للمستخدم رؤية «الطريقة الأصلية» و«القاعدة البديلة» عند توفرهما، مع توضيح الفرق بالدقائق.
التقريب والدقائق والثواني
قد ينتج الحساب وقتًا بالثواني، بينما يعرض التطبيق الدقائق فقط. لذلك يجب توضيح سياسة التقريب: هل يُقرب إلى أقرب دقيقة، أم يُقص إلى الدقيقة، أم يُعرض بالثواني؟ تغيير سياسة التقريب قد ينتج فرق دقيقة عند المقارنة.
ويجب تطبيق السياسة نفسها على جميع الصلوات في الجدول اليومي والشهري حتى لا تختلط نتائج مقربة بنتائج غير مقربة.
كيف يقارن المستخدم تطبيقين؟
المقارنة الصحيحة تمر بهذه الخطوات: 1) نفس الإحداثيات، 2) نفس التاريخ المحلي، 3) نفس المنطقة الزمنية، 4) نفس زاوية الفجر، 5) نفس زاوية العشاء، 6) نفس معامل العصر، 7) نفس قاعدة خطوط العرض، 8) نفس سياسة التقريب.
بعد توحيد هذه المدخلات يمكن معرفة مصدر الفرق بدل التخمين. وإذا بقي فرق، يعرض الموقع إعداداته التفصيلية حتى يستطيع المستخدم سؤال الجهة التي يعتمدها.
الجداول الشهرية: سجل إعدادات كامل
الجدول الشهري لا ينبغي أن يكون مجرد 30 أو 31 صفًا من الأوقات. يجب أن يحتفظ باسم الموقع، خط العرض، خط الطول، المنطقة الزمنية، طريقة الحساب، زاوية الفجر، زاوية العشاء، طريقة العصر، قاعدة خطوط العرض وسياسة التقريب.
عند تغيير أي إعداد يجب إعادة توليد الجدول كله؛ فلا يجوز خلط أيام محسوبة بطريقة مع أيام محسوبة بطريقة أخرى.
تغيير المدينة أو الإحداثيات
عند السفر، تغيير الموقع يجب أن يحدّث المواقيت والقبلة معًا. كما ينبغي تحديث اسم المدينة والتاريخ المحلي والعد التنازلي والتنبيهات المرتبطة بالأوقات الجديدة.
إذا رفض المستخدم تحديد الموقع، يبقى خيار إدخال المدينة أو الإحداثيات يدويًا أفضل من عرض أوقات لموقع مجهول.
التنبيهات: ما الذي يمكن للموقع أن يضمنه؟
الموقع يستطيع جدولة تذكير داخل الصفحة عندما تكون آلية الجدولة نشطة، لكن إشعارات النظام تحتاج إذن المستخدم، والعمل بعد إغلاق الصفحة يحتاج Service Worker وآلية مناسبة. لذلك يجب أن تعرض الواجهة الحالة بوضوح: «الإذن ممنوح»، «الإذن مرفوض»، «الصفحة مفتوحة فقط»، أو «إشعارات خلفية مفعلة» بحسب التقنية المتاحة.
ولا ينبغي الادعاء بأن إشعارًا سيصل إذا لم يمنح المستخدم الإذن أو لم توجد آلية Push/خدمة خلفية قادرة على الإرسال.
اتجاه القبلة
يمكن حساب اتجاه القبلة من إحداثيات الموقع إلى إحداثيات الكعبة باستخدام الاتجاه الجغرافي على سطح الأرض. هذا حساب مستقل عن وقت الصلاة، لكنه يعتمد على نفس بيانات الموقع.
إذا استُخدمت بوصلة الهاتف، فهي أداة مساعدة وليست مرجعًا مطلقًا؛ المعادن والمغناطيس ومكونات الجهاز وحالة الإمساك به قد تؤثر في القراءة. ينبغي طلب معايرة الحساس عند الحاجة ومقارنة الاتجاه بالمعالم المعروفة.
الفرق بين الحساب الفلكي والحكم الشرعي
الأحاديث تحدد العلامات والأوقات الشرعية، بينما الحساب الفلكي يحول العلامات إلى أوقات رقمية في مكان وتاريخ محددين. لذلك لا يصح أن يقال إن «زاوية 18°» نفسها حكم شرعي؛ هي إعداد حسابي مستخدم لتقدير علامة الفجر أو الشفق.
إذا اختلفت الجداول، يعرض الموقع أسباب الاختلاف الحسابي، أما اختيار ما يعتمد في مسجد أو جهة إفتاء فيرجع إلى المرجع الشرعي المحلي المعتمد.
ماذا يفعل الموقع عند فشل الحساب أو البيانات؟
لا يعرض رقمًا مخمّنًا. إذا لم تتوفر الإحداثيات أو فشل مصدر الحساب أو تعذر تطبيق قاعدة المنطقة، يظهر تنبيه واضح، ويطلب اختيار موقع يدوي أو إعادة المحاولة.
كما يجب تسجيل إعدادات الحساب المستخدمة حتى يستطيع المستخدم فهم سبب النتيجة، بدل إظهار وقت يبدو دقيقًا وهو في الحقيقة غير مكتمل المصدر.
تغيير الموقع
يمكن للمستخدم تغيير المدينة أو الإحداثيات عند السفر. تغيير الموقع ينبغي أن يحدّث المواقيت والقبلة معًا، لأن كليهما يعتمد على الموقع الجغرافي.
التنبيهات
يمكن ضبط تنبيه قبل دخول الصلاة أو عند دخول الوقت. التنبيه في المتصفح يحتاج إذن المستخدم، ولا يجوز للموقع أن يدّعي إرسال إشعار إذا لم يمنح المستخدم الإذن أو إذا كانت الصفحة غير نشطة ولا توجد آلية إشعارات مناسبة.
اتجاه القبلة
يمكن إظهار اتجاه القبلة من الموقع باستخدام الحساب الجغرافي. البوصلة في الهاتف قد تتأثر بالمعادن والمغناطيس وحالة الجهاز، لذلك ينبغي اعتبارها أداة مساعدة وطلب معايرة الجهاز عند الحاجة.
الجداول الشهرية
الجدول الشهري يجمع مواقيت كل يوم من الشهر وفق نفس الموقع والطريقة والإعدادات. عند تغيير طريقة الحساب يجب إعادة توليد الجدول بدل خلط أوقات محسوبة بإعدادات مختلفة.
اختلاف طرق الحساب
يمكن للمستخدم مقارنة طريقة الحساب المختارة مع طريقة أخرى، مع إظهار الفروق في الفجر والعشاء والعصر. الاختلاف الحسابي لا يعني تلقائيًا اختلاف الحكم الشرعي؛ الحكم يرجع إلى الأدلة والجهة العلمية المعتمدة في المسألة.
أسئلة شائعة: لماذا يختلف الفجر؟
لأن وقت الفجر الفلكي يعتمد على تعريف زاوية الشمس تحت الأفق، وقد تستخدم الجهات المختلفة زوايا مختلفة أو قواعد خاصة للمناطق ذات الشفق الطويل.
أسئلة شائعة: لماذا يختلف العصر؟
لأن بعض طرق الحساب تستخدم نسبة ظل مختلفة لتحديد دخول العصر. لذلك يجب معرفة إعداد العصر قبل مقارنة وقتين.
أسئلة شائعة: هل التطبيق يغني عن التحقق المحلي؟
التطبيق أداة حسابية. عند وجود جدول رسمي للمسجد أو جهة الإفتاء المحلية، خاصة في المناطق التي تختلف فيها طريقة الحساب، يمكن للمستخدم اختيار الإعداد الذي يوافق الجهة التي يتبعها.