1. التأسيس
نشأ الحكم المملوكي في مصر بعد نهاية السلطنة الأيوبية فيها، وأصبح المماليك قوة سياسية وعسكرية رئيسية في مصر والشام.
1250–1517م — مادة تعليمية ضمن موسوعة التاريخ الإسلامي.
الفترة: 648–923هـ / 1250–1517م
تتناول هذه الصفحة نشأة المرحلة وتطور مؤسسات الحكم والتحولات العسكرية والعلمية والعمرانية، مع مراعاة أن الحدود السياسية لم تكن ثابتة طوال الفترة وأن أسماء الدول قد تصف أقاليم مختلفة باختلاف القرن والمصدر.
أبرز الأسماء المرتبطة بالمرحلة: سيف الدين قطز، الظاهر بيبرس، الناصر محمد، قانصوه الغوري.
نشأ الحكم المملوكي في مصر بعد نهاية السلطنة الأيوبية فيها، وأصبح المماليك قوة سياسية وعسكرية رئيسية في مصر والشام.
واجه المماليك المغول في معركة عين جالوت سنة 658هـ/1260م، بقيادة قطز وبيبرس، وكانت محطة مهمة في وقف التوسع المغولي في بلاد الشام آنذاك.
ازدهرت القاهرة ودمشق في العهد المملوكي، وانتشرت المدارس والخانقاهات والمساجد والبيمارستانات، وازدهرت صناعة المخطوطات والتجارة.
سيطر المماليك على مسارات مهمة بين البحر المتوسط والبحر الأحمر، واستفادوا من تجارة التوابل والحج والاتصال التجاري بين الشرق والغرب.
هزم العثمانيون المماليك في مرج دابق سنة 1516م ثم الريدانية سنة 1517م، ودخلت مصر والشام تحت الحكم العثماني.
من المفيد التمييز بين تاريخ الأسرة الحاكمة وتاريخ المجتمع؛ فقيام دولة أو سقوطها لا يعني تغير الحياة في جميع المدن والمناطق في اللحظة نفسها. كما تختلف الروايات في بعض التفاصيل، لذلك ينبغي مقارنة كتب التاريخ العام بالمصادر المتخصصة في التراجم والبلدان والوثائق والدراسات الحديثة.
يمكن متابعة الأحداث المتصلة بهذه المرحلة من خلال قسم الغزوات والمعارك، وقسم الصحابة، والمكتبة الإسلامية.
الحكام والسلاطين والشخصيات المؤثرة
🏙️المدن والعواصم ومراكز الإدارة والتجارة
📚العلماء ومؤسسات التعليم والعلوم
⚔️التحولات العسكرية والسياسية والأحداث الكبرى
🧭الإدارة والمجتمع والأسواق والطرق والتجارة
🕌المساجد والمدارس والقصور والفنون والآثار
للتوسع في القراءة: كتب الحوليات وتواريخ الدول، كتب التراجم والطبقات، كتب البلدان والرحلات، والدراسات الأكاديمية التي تقارن بين الروايات وتحدد سياقها الزمني والمكاني.